في «منتدى ابتكار أنظمة الدفع الذكية للمركبات التي تعمل بالطاقة الجديدة»، اتفق الخبراء المشاركون على أن تقنية السيارات الهجينة قد تطورت، في النصف الثاني من مرحلة التحول إلى السيارات الكهربائية، من حل انتقالي إلى مسار رئيسي طويل الأمد، حيث تتجه بخطى متسارعة نحو الجهد العالي، والمدى الطويل، والكفاءة العالية، والقدرة على العمل في جميع الظروف، والذكاء.
تطور مسارات التكنولوجيا
وأشار أحد الأكاديميين في الأكاديمية الصينية للعلوم والأستاذ البارز في جامعة هونغ كونغ البوليتكنيكية إلى أن التكنولوجيا الهجينة ليست مجرد جسر نحو السيارات الكهربائية البحتة، بل هي مسار تكنولوجي مستقل سيسير بالتوازي مع السيارات الكهربائية البحتة على المدى الطويل. وعلى الصعيد العالمي، فإن هيكل الطاقة والظروف المناخية وعادات المستهلكين في مختلف المناطق هي التي تحدد القيمة طويلة الأمد للتكنولوجيا الهجينة.
السيارات الهجينة التي تجمع بين الدوائر التسلسلية والتوازية تصبح هي السائدة
في الوقت الحالي، تحقق منصات السيارات الهجينة من الجيل الجديد انتقالات سلسة بين الدفع المباشر بالمحرك، والدفع بالمحرك الكهربائي، والدفع الهجين من خلال التبديل الذكي بين الأوضاع، مما يؤدي إلى تحسين كبير في كفاءة استهلاك الوقود وسلاسة القيادة. وقد تم ضبط استهلاك الوقود في وضع البطارية المستنفدة بشكل عام عند مستوى يتراوح بين 4 و6 لترات.
بيانات سوق السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) العالمية
حقق سوق السيارات الكهربائية الهجينة القابلة للشحن (PHEV) العالمي إنجازًا تاريخيًا في عام 2025، حيث بلغت المبيعات السنوية حوالي 6.8 مليون وحدة، بزيادة سنوية بلغت 32.4%. وقد كان الدافع الرئيسي وراء هذا النمو هو تشديد اللوائح الأوروبية المتعلقة بانبعاثات الكربون، وتعميق سياسة الائتمان المزدوج في الصين، وتزايد الطلب على المركبات منخفضة الانبعاثات في أمريكا الشمالية.
الاتجاه المستقبلي
ستتطور التكنولوجيا الهجينة بسرعة في خمسة اتجاهات: الجهد العالي (منصة 800 فولت)، المدى الطويل (مدى القيادة الكهربائية الخالصة 200 كم وأكثر)، الكفاءة العالية (كفاءة حرارية تزيد عن 45%)، تغطية جميع السيناريوهات (من المدينة إلى الطرق السريعة)، والذكاء (إدارة الطاقة باستخدام الذكاء الاصطناعي).








