أصدرت شركتا BYD و«تيسلا» بيانات التسليم الخاصة بالربع الثاني من عام 2026. حيث سلمت BYD 557,100 سيارة كهربائية بحتة، في حين سلمت «تيسلا» 480,100 وحدة خلال الفترة نفسها. واستعادت BYD صدارة المبيعات الفصلية العالمية للسيارات الكهربائية البحتة بفارق 77,000 وحدة.
مقارنة البيانات
بلغت شحنات سيارات BYD الكهربائية بالكامل في الربع الثاني 557,090 وحدة، في حين سلمت تسلا 480,126 وحدة في الفترة نفسها، بفارق قدره 77,000 وحدة. ارتفعت مبيعات «تيسلا» في الربع الثاني بنسبة 25% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي و34% مقارنة بالربع السابق، متجاوزةً توقعات السوق، لكنها لا تزال أقل من مبيعات شركة BYD.
في الربع الأول، تجاوزت «تيسلا» شركة «BYD» بفارق طفيف، لكن في الربع الثاني، حققت «BYD» انتعاشًا قويًّا واستعادت صدارة المبيعات العالمية للسيارات الكهربائية بالكامل.
تركيز تسلا على المنتجات
تشكل طرازات «موديل 3» و«موديل Y» من «تيسلا» ما يقارب 97% من المبيعات، حيث تتركز خطوط الإنتاج في الشريحة المتوسطة التي تتراوح أسعارها بين 230,000 و380,000 يوان. ورغم ارتفاع هامش الربح الإجمالي لكل سيارة، إلا أن نطاق المنتجات محدود. وقد أصبح هذا عيبًا هيكليًا لشركة تيسلا في مواجهة التغطية المتعددة لخطوط الإنتاج التي تتمتع بها شركة BYD.
صيغة النجاح التي تتبعها شركة BYD
حققت شركة BYD الفوز في فئة السيارات الكهربائية الخالصة — وهذا ليس مجرد حظ، بل انتصار للتصنيع الصيني. فقد أقامت BYD حواجز منهجية في مجالات التحكم في التكاليف، وتنوع مجموعة المنتجات، واختراق قنوات التوزيع، وذلك من خلال ميزتها في التكامل الرأسي لسلسلة الصناعة الكاملة، بدءًا من البطاريات وصولاً إلى الخلايا. من طراز «Seagull» إلى طراز «Yangwang»، تغطي BYD النطاق السعري الكامل الذي يتراوح من 70,000 إلى أكثر من مليون يوان.
آفاق المنافسة العالمية
ستستمر المنافسة على لقب المبيعات في سوق السيارات الكهربائية الخالصة بين شركتي BYD و«تيسلا». ولا تزال «تيسلا» تتمتع بمزايا في مجالي القيادة الذاتية والقيمة المضافة للعلامة التجارية، في حين تتمتع BYD بقدرة تنافسية أكبر في مجالات تشكيلة المنتجات، والتحكم في التكاليف، وسرعة تطوير التكنولوجيا.








