معاملات السيارات المستعملة تقترب من مبيعات السيارات الجديدة: مشهد جديد في عصر المخزون

معاملات السيارات المستعملة تقترب من مبيعات السيارات الجديدة: مشهد جديد في عصر المخزون

بعد أن تجاوزت المعاملات السنوية للسيارات المستعملة حاجز الـ20 مليون، حققت هذه الصناعة إنجازاً جديداً. ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن رابطة تجار السيارات الصينية (CADA)، بلغ إجمالي مبيعات السيارات المستعملة في النصف الأول من العام 9.7132 مليون وحدة، بزيادة قدرها 1.50% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وفي الوقت نفسه، بلغت مبيعات السيارات الجديدة المحلية في نفس الفترة 9.921 مليون وحدة، بانخفاض بنسبة 21.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتقترب معاملات السيارات المستعملة الآن من نسبة 1:1 مقارنة بمبيعات السيارات الجديدة.

ما وراء الاختلاف

يشير الارتفاع المتزامن في مبيعات السيارات المستعملة وتراجع مبيعات السيارات الجديدة إلى أن سوق السيارات في الصين قد دخل «عصر المخزون»، وأن منطق المستهلكين في شراء السيارات قد شهد تحولاً جذرياً. فقد انتقل المستهلكون من مجرد السعي وراء وسيلة نقل منخفضة التكلفة إلى التركيز على شفافية حالة السيارة، وخدمات ما بعد البيع، والتكلفة الإجمالية للملكية.

التحول الهيكلي

أصبحت خدمات النزاهة والطاقة الجديدة المحركين الرئيسيين لنمو سوق السيارات المستعملة. وبدأت السيارات المستعملة التي تعمل بالطاقة الجديدة تدخل مرحلة التداول على نطاق واسع. ويأتي هذا التحول الهيكلي مدفوعًا بفوائد السياسات، والتمكين التكنولوجي، وتطور عقلية المستهلكين.

خصائص السوق لعام 2026

في عام 2025، تجاوزت معاملات السيارات المستعملة على الصعيد الوطني 20 مليون وحدة للمرة الأولى، حيث بلغت 20.108 مليون وحدة بقيمة معاملات اقتربت من 1.3 تريليون يوان. أصبحت الصين رسميًا أكبر سوق منفرد للسيارات المستعملة في العالم. ومع دخول عام 2026، دخل سوق السيارات المستعملة مرحلة من الانطلاقة وإعادة الهيكلة في عصر المخزون.

أحدث المقالات

المنتجات الساخنة

عربة التسوق
انتقل إلى الأعلى